
بحمد الله…
تمّ اليوم السبت07 جمادى الثّانيّة 1444هـ الموافق لـ 31 ديسمبر 2022م تنشيط الجلسة الخامسة من ندوات السّرد بالتّنسيق مع مكتبة المطالعة العموميّة “الصّحفيّة نورة بن يعقوب” لبلديّة حاسي بحبح، وبهذه المناسبة نخصّ الأستاذ عامر خذير بالشّكر والتّبجيل على روح التّعاون التي أبداها ككلّ مرّة رفقة طاقم إدارة المكتبة لإنجاح النّدوة، والتي كانت موسومة بـ:
” هل النّقد العربي إبداع…؟ قراءة في التّصوّر والإجراء”
وقد أثراها نخبة من الأساتذة والدّكاترة والباحثين والكتّاب والطّلبة، كما تشّرفت النّدوة بضيوف من الجلفة أبوا إلاّ أن يشاركونا جلستنا وهم: السّادة الأساتذة قناني عبد العزيز استاذ الأدب العربي، متقاعد، وعلي زفزافي إطار ومسؤول متقاعد في مديرية الشؤون الاجتماعية، وسلامي جنيدي أستاذ مادة الفيزياء، وباحث في الدراسات الإفريقية، بكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بجامعة الجزائر3؛ والشّكر موصول أيضا إلى كلّ الحضور، كلّ باسمه ومقامه على تلبيتهم الدّعوة ومشاركتهم الفعّالة طيلة الجلسة التي انطلقت في حدود السّاعة 15:00 إلى غاية 17:30 مساء.
– ملخّص النّدوة:
التّعريف والتّذكير بمصطلح النّقد الأدبي من خلال مساره النّظري والإجرائي كما عرفته العصور الأدبيّة والفلسفيّة والأنساق الأخرى عند العرب والغربيين، وقد أثيرت إشكاليّة المصطلح في تداخله مع المدوّنات الأدبيّة تحليلا وإبداعا وتفكيكا كما تصوّرته بيّئات مختلفة، قديما وحديثا وارتباط ممارسته بالذّات والموضوع باعتباره انتاجا موازيا للعمليّة الإبداعيّة شعرا ونثرا عند جهابذة النّقد والبلاغة وعلماء اللّغة وفقهها شأنه شأن الممارسات الإبداعيّة الأخرى ذات الطبيعة العميّة أو الفيزيائيّة أو الإنسانيّة في جانبها القياسي أو الخيالي أو الفيزيقي، في حين هناك من يرى العمليّة بحثا منهجيّا دقيقا للإجابة عن جملة من الأسئلة الملحّة في تجربة القراءة المرتبطة بالفلسفة ومساهماتها في إيجاد مقاربات تيسّر علاقات القراءة الموضوعيّة بالقراءة الذّاتيّة التي اختلف حولها النّقاد أنفسهم في تحديد طبيعتها باعتبار النّقد علما صرفا أو باعتباره ممارسة إبداعيّة منتجة تكتسي طابعا ذهنيا لصيقا بالمشاعر ودوافع المرجعيّة المعرفيّة لدى كلّ النّقاد بمختلف توجّهاتهم وقناعاتهم الفكريّة واللّغويّة…
ــــــــــــــــــــــــــ
ندوة السّرد/ مكتبة المطالعة العموميّة نورة بن يعقوب/ حاسي بحبح/ الجزائر.







