ندوة علمية حول ” الذكرى المئوية لوفاة مؤسس الرواية الجزائرية الروائي محمد بن الشريف”
نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية ” جمال الدين بن سعد ” لولاية الجلفة بالتنسيق مع المرصد الولائي للثقافة والتاريخ والتنمية المستدامة ندوة علمية حول ” الذكرى المئوية لوفاة مؤسس الرواية الجزائرية الروائي محمد بن الشريف” يومي 22 و23 مارس 2021 حيث أستهل اليوم الأول وبعد الإستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني الجزائري أفتتحت أشغال الندوة من طرف السيد مدير الثقافة ، ليليه مدير المكتبة الرئيسية بكلمة إفتتاحية رحب من خلالها بالمشاركين والحاضرين بعدها تقدم الدكتور زحوط إسماعيل لإلقاء كلمة المرصد الولائي للثقافة ،ليتم بعدها تقديم تكريم رمزي لعائلة المرحوم محمد بن الشريف تسلمه حفيده محمد بن الشريف وقدمه السيد مدير الثقافة والسيد مدير المكتبة ، ليلقي بعدها الدكتور شعثان الشيخ رئيس الندوة كلمة إفتتاحية وتحث فيها عن برنامج الندوة ، ليقدم بعدها الدكتور مزاري نصر الدين فيلم توثيقي قصير يتحدث عن الجوانب المهمة في حياة محمد بن الشريف لتختتم الفترة الصباحية بمداخلة نظرية إفتتاحية للدكتور بلعدل الطيب بعنوان ” الإحتفاء بالأعلام وأثره في تشكيل الوعي ” ، بعد الإستراحة كانت الجلسة العلمية برئاسة الدكتور بلعدل الطيب وتنشيط الأستاذين أحمد خير الدين ومصطفى هيلوف وقد خير الدين أحمد عرضا مطولا ومفصلا على حياة الروائي محمد بن الشريف مركزا على الجانب الأدبي فيه ، أما الأستاذ مصطفى هيلوف فقد عرض الجوانب الإنسانية والإجتماعية للأديب من خلال تفصيل لبعض المواقف الكبيرة في حياته القصيرة والحافلة ، وانتهت الجلسة الأولى بمناقشة مبهرة للأساتذة الحضور ، وأستأنفت الأشغال بعد تناول وجبة الغذاء في المساء بجلسة علمية كان رئيسها البروفيسور جودي محمد ونشطها كل من الدكتور شعثان الشيخ الذي عرض العملين الأدبيين للفقيد ومبررات روائية النص وإمكانات القص كما تناول فعل الترجمة مبينا في ختام مداخلته على ضرورة إعادة كتابة تاريخ الخيال وإعادة الحق الأدبي والتاريخي لأصحابه ليعلن في نهاية مداخلته عن المفاجأة السارة وهي الشروع في ترجمة الأعمال الكاملة للأديب محمد بن الشريف بصياغة جديدة وهي قيد المراجعة الآن ، أما المداخلة الثانية فألقاها الأستاذ حمام محمد زكانت جديد الجلسات العلمية كلها ففيها عرض جديد ومختلف لجانب غائب في حياة الروائي المرحوم محمد بن الشريف الفنان التشكيلي وعالج لوحاته الخالدة معالجة علمية وتاريخية لينتهى أنه أول فنان تشكيلي جزائري رسم صوره الشخصية ونبه الى ضرورة إعادة كتابة تاريخ الفن التشكيلي في الجزائر ، وأختتمت الجلسة بمناقشات مكثفة من الحضور ، بعدها تقدم الدكتور بلعدل الطيب لقراءة تةضيات الندوة ثم ختام الجلسات العلمية بكلمة من طرف مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية شكر فيه اللجنة المنظمة والحضور الكريم كما تم تكريم الأساتذة المتدخلين في الندوة بشهادات شرفية ،لتختتم اليوم الأول من الندوة في حدود الساعة الرابعة والنصف زوالا بالمكتبة الرئيسية .








